منتديات متوسطة مزيان بشير

منتديات متوسطة مزيان بشير التربوية التعليمية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء




نطلب منكم طلب " نشر الفائدة لتعم "

كتب علمية إلكترونية
القرآن الكريم لتصفح المصحف الشريف يدويا من
هنا
.:: الإعلانـــــــــــــــــــــــــــــات ::
للإتصـال بالإدارة : ilyessoutrezel@Gmail.com







اهلا بـك أخي الغالي .. أختي الغالية

لتصفح المنتدى بشكل مميز عليك بتحميل برنامج

MozIlla FireFox


 ~~~ لوحة الشرف ~~~
 
العضو المميز
المشرف المميز
الموضوع المميز

إدارة المنتدى



جميع الحقوق محفوظة لـإليآس ..Mr A 2011 ©️

للتسجيل في منتديات مزيان بشير هـنـا

Click Here
البحث
لغة المنتدى
أختر لغة المنتدى من هنا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
BesT In The World
 
Mohammed
 
ßbóŷ Ābďëllăħ‎
 
SARA
 
b boy abdellhe
 
SIFOU-MADRIDI
 
djamelseghier
 
im_ad
 
ilissa
 
wissem
 
ساعة المنتدى
الإستماع للقرآن الكريم
للإستماع إضغط هنــــا
يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
مزيان بشير لرفع الصور
لرفع الصور على مركز مزيان بشير لرفع الصور إضغط هنــــا
النسخ

شاطر | 
 

 أهمية التربية الصالحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LORA19
عضو ثمين
عضو ثمين
avatar

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 29/05/2011
العمر : 19

مُساهمةموضوع: أهمية التربية الصالحة   السبت يونيو 11, 2011 3:06 am

قال: وأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الغلمان يومئذٍ، وأرجأ آخرين حتى أمضاهم يوم الخندق، وكان بعد هذا اليوم بقريب من سنتين، وكان فيمن أرجأهم عبد الله بن عمر رضي الله عنه، ولم يجز إلا الذين كانوا أشداء على القتال، فالرسول صلى الله عليه وسلم الذين وجدهم قد نازلوا أو قد بلغوا وعندهم القدرة على القتال أجازهم في الجيش. وهذا فيه دليل على أن الصحابة كانوا يربون أبناءهم على حب الجهاد في سبيل الله عز وجل وعلى التضحية والبذل، كانوا يربونهم على ذلك وهم صبيان يناهزون البلوغ، وأعمارهم ما بين إحدى عشرة أو اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة سنة، فالذي عمره ثلاث عشرة يعني أنه في عمر من هو في الصف الثاني الإعدادي في هذا الزمان، ومع هذا كانوا يحرصون على أن يكونوا في جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأجازهم النبي عليه الصلاة والسلام للقتال، وبعضهم كان عمره أربع عشرة وبعضهم خمس عشرة سنة، وأياً ما كان سنهم فإن البذل والتضحية في مثل هذا نادر، لكنه متصور من أبناء الصحابة رضي الله تعالى عنهم، الذين اختارهم الله عز وجل على الأمم، فالعبرة كانت في ذلك ليست بالسن ولكن بإطاقة القتال. قال: وتعبأت قريش وهم ثلاثة آلاف، ومعهم مائتا فرس، قد جنبوها، فجعلوا على ميمنة الخيل خالد بن الوليد وعلى الميسرة عكرمة بن أبي جهل ودفعوا اللواء إلى بني عبد الدار. وهذا فيه فائدة مهمة جداً، وهي: أننا ذكرنا أن مصعباً من بني عبد الدار، كان هو حامل لواء المسلمين، وحامل لواء المشركين كان من بني عبد الدار أيضاً، فهنا فائدة مهمة وهي: أن العرب كانت الرابطة التي تربط المجتمع عندهم هي رابطة القبلية، ورابطة العائلة، والأسرة الواحدة، لكن الإسلام فرق بينهم، فليس هناك عبرة بالأنساب طالما اختلفت العقيدة، وطالما اختلفت الملة والدين، فلا عبرة بما هو أدنى من ذلك، فكان عندهم من أقوى الروابط رابطة العائلة والأسرة، فهذا بطن من بطون قريش، وليس قبيلة كبيرة، وهكذا من الروابط وحدة المنشأ ووحدة الوطن ووحدة القومية، ووحدة اللغة، فالأسرة الواحدة كلها موجودة، وحامل لواء المسلمين مصعب من بني عبد الدار، وحاملوا لواء المشركين كانوا تسعة متتابعين، أو جملة متتابعة من بني عبد الدار، فرابطة العقيدة وآصرة الدين هي الآصرة التي يؤسس عليها المجتمع المسلم، وتبنى عليها الطائفة المؤمنة، دون نظر إلى الروابط الأخرى، ولو وجدت الروابط الأخرى فهذا آكد، لذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يقاتل الرجل تحت راية قومه؛ ليكون مع القريبين من قبيلته؛ لأن هذا أقوى له، وهم أعلم ببعضهم، ويستطيعون التعامل مع بعضهم بطريقة أنسب، فأهل الرابطة الواحدة أعرف بطباع بعضهم من غيرهم، وهم أعلم بما يحبه قومهم وما لا يحبونه، فهذا أمر مطلوب ولا مانع منه. ولما أن تكون العقيدة واحدة وأضيفت إليها روابط الأسرة الواحدة أو العائلة الواحدة أو الوطن الواحد، أو القومية الواحدة هذه كلها تصبح جملة روابط مؤكدة لرابطة الإيمان، فلا نأباها ولا ننبذها؛ لأنها مؤكدة للرابطة الأصلية، رابطة العقيدة التي اجتمع عليها المجتمع المسلم، وبنيت عليها الطائفة المؤمنة، لكن عند أن تتعارض معها وتخالفها فلا بد أن تقدم رابطة الإيمان ولا عبرة بما سواها من الروابط. ولذلك قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم حبال الجاهلية ووصل الأمة بحبل الإسلام؛ وهو حبل واحد، فكل رابطة تعارض أو يراد لها أن تكون بدلاً عن رابطة الدين، والتوحيد، والإيمان فهي رابطة مقطوعة، ولا عبرة بها، وأما إذا كانت مع رابطة الدين فهي تعضدها وتقويها، وينتفع بها في سبيل تحقيق الغايات المحمودة من رابطة الدين ومن طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهمية التربية الصالحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متوسطة مزيان بشير  :: أقسام الكتب الإلكترونية :: منتدى الكتب التاريخية و الأدبية-
انتقل الى: