منتديات متوسطة مزيان بشير

منتديات متوسطة مزيان بشير التربوية التعليمية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء




نطلب منكم طلب " نشر الفائدة لتعم "

كتب علمية إلكترونية
القرآن الكريم لتصفح المصحف الشريف يدويا من
هنا
.:: الإعلانـــــــــــــــــــــــــــــات ::
للإتصـال بالإدارة : ilyessoutrezel@Gmail.com







اهلا بـك أخي الغالي .. أختي الغالية

لتصفح المنتدى بشكل مميز عليك بتحميل برنامج

MozIlla FireFox


 ~~~ لوحة الشرف ~~~
 
العضو المميز
المشرف المميز
الموضوع المميز

إدارة المنتدى



جميع الحقوق محفوظة لـإليآس ..Mr A 2011 ©️

للتسجيل في منتديات مزيان بشير هـنـا

Click Here
البحث
لغة المنتدى
أختر لغة المنتدى من هنا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
BesT In The World
 
Mohammed
 
ßbóŷ Ābďëllăħ‎
 
SARA
 
b boy abdellhe
 
SIFOU-MADRIDI
 
djamelseghier
 
im_ad
 
ilissa
 
wissem
 
ساعة المنتدى
الإستماع للقرآن الكريم
للإستماع إضغط هنــــا
يا أهلنا في غزة .. نحن معكم
مزيان بشير لرفع الصور
لرفع الصور على مركز مزيان بشير لرفع الصور إضغط هنــــا
النسخ

شاطر | 
 

 السلطة الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
djamelseghier
مشرف عام
مشرف  عام
avatar

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
العمر : 21
الموقع : facebook djamel tiki taka seghier

بطاقة الشخصية
مزيان بشير:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: السلطة الفلسطينية   الأربعاء يونيو 08, 2011 12:48 pm




السلطة الفلسطينية
بالأمس، أقلع قطار المشاورات الداخلية، وبدأ رئيس الحكومة المكلف لقاءاته للاتفاق على بناء أول حكومة وحدة وطنية للسلطة الفلسطينية، وأقول: “للسلطة الفلسطينية” حتى لا ينخدع أحد بنشوة كاذبة خاطئة، فيظن أننا في غير ما نحن فيه على الحقيقة، هذه الحقيقة التي تؤكد لنا صباح مساء؛ مع كل إعلان عن فتح معبر رفح الحدودي أو إغلاقه، ومع كل عدوان إسرائيلي جديد في القدس، ومع كل حاجز عسكري احتلالي يمر عبره المواطنون في الضفة، ومع مطلع كل شهر ميلادي لا يحصل فيه الموظفون على رواتبهم، ومع كل حسرة أم أو زوجة لا تتمكن من زيارة حبيبها في سجون الاحتلال، اننا لسنا أكثر من سلطة حكم ذاتي منزوع السيادة، ومحدود الصلاحيات، وخاضع لسلطة الاحتلال الإسرائيلي، ولقوانينه العسكرية العنصرية، ومحكوم في ذات اللحظة بسقف اتفاقيات ومعاهدات ووثائق من جنس أوسلو، وطابا، وواي ريفر، وخارطة الطريق. هذا هو الواقع مجردًا من كل رتوش الزيف وبريق الخداع، فليكن، ولنحاول إذن أن نستثمر ما نستطيع من إيجابياته، وأن نتجنب ما نستطيع من سلبياته.. فكرة طالما نادينا بها منذ ما يزيد على اثني عشر عامًا، أي في الأيام الأولى لولادة السلطة الوطنية الفلسطينية، ويومها لم نكن مضطرين لتقديم أي ثمن سياسي من جنس ما يقدم اليوم، لكن البعض يومها وضع أصابعه في أذنه، واستغشى ثيابه، وأصر على رأيه، فكلفنا بذلك اثني عشر عامًا من التيه والتشرذم، وآلافًا من الضحايا، ومراحل من التقهقر والتراجع، قبل أن تعود العيون والعقول لتتفتح على حقائق الواقع، وتعلن -من مكة المكرمة- ميلاد مرحلة جديدة، بلغة سياسية جديدة، والحمد لله على كل حال!!

لكن (اتفاق مكة) الذي دشن هذه المرحلة الجديدة، وأطلق تلك اللغة السياسية الجديدة، مهدد اليوم بالفشل، أو الإفشال، ونحن مهددون معه بالعودة إلى مربع الحماقات المسلحة، التي تهدد بزجنا مجددًا في أتون الكفر، ومستنقع الفسوق والعصيان، حين يقتل الأخ أخاه، ويغدر الجار بجاره، وتقطع يد فلسطينية أختها الأخرى لأجل عيون الشيطان الرجيم، عدونا الأزلي الأول، الذي أمرنا الله أن نتخذه عدوًا، لأنه يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير. تهديدات الفشل، التي يمكن أن تحول دون وصول (اتفاق مكة) إلى مستقر الوحدة الوطنية الحقيقية الكاملة، كثيرة ومتعددة الوجوه والمصادر والأغراض، لكنها تتضافر جميعها على مقصد واحد؛ إعادتنا إلى ما حذرنا منه معلمنا الأول، وأستاذنا الأكمل؛ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: “لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض”، وهو إن حدث -لا قدر الله- فسوف يكون أشد مما مضى وأنكى، ودومًا لن يكون فيه منتصر ومهزوم، بل الجميع فيه سوف يتجرع مرارة الهزيمة، وعلقم الخزي في الدنيا والآخرة.أول ما يهدد (اتفاق مكة)، وأخطره، نابع من داخلنا، من بعض النفوس والعقول القاصرة عن استشراف المستقبل من شرفة الواقع، تلك التي تظن ظن السوء أن الدنيا تبدأ من عندها وتنتهي إليها، فتتوهم أن لها الحق في احتكار الحق والحقيقة، فوق أنها ترى في الوفاق الوطني تهديدًا لوجودها، الذي لا يتأسس إلا على الخلاف الحرام، ولمصالحها التي لا تقتات إلا من دماء الأبرياء، ولا تتنفس إلا في مستنقع الكراهية الآسن!!

لا غرابة إذن لو رأينا أولئك الأفاعي يطلون برؤوسهم العفنة، وينفثون سمهم الزعاف في جسد الشعب والوطن، عبر ما يأتون من أقاويل وأفاعيل تفسد المودة، وتقطع الأرحام، بعد أن اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون. هؤلاء أشد خطرًا، وأبلغ أثرًا من (إسرائيل)، التي تمثل بدورها تهديدًا خطيرًا لاتفاق مكة، بعد أن أعلنت ذلك صراحة، وبعد أن بدأت بالفعل في وضع العراقيل، وافتعال التوترات لتحقيق ذلك، بدءًا بما ترتكبه من جرائم في الأقصى المبارك، مرورًا بتسريبات صحفها عن خطط عسكرية لاجتياح قطاع غزة، وانتهاء بالحديث عن استهداف قيادات فلسطينية، ما سوف يعجل بتشييع (اتفاق مكة) إلى مثواه الأخير، قبل أن ينجح في بدء خطوته الأولى.

بصراحة، لست معجبًا باتفاق مكة، ولقد قلت رأيي فيه صراحة منذ اليوم الأول، لكنه على الأقل قد نجح في وقف نزيف الدم الفلسطيني على مذابح الفتنة الداخلية، ولعل في هذا ما يكفي لاعتباره أخف الضررين، وتقديمه على سواه في المرحلة الراهنة، تطبيقًا للقاعدة الفقهية الإسلامية التي تجيز اختيار أخف الضررين، إذا لم يمكن دفعهما جميعًا، ولو إلى حين انتهاء الولاية الدستورية للمجلس التشريعي، والوصول على محطة الانتخابات المقبلة، ويومها يمكن للشعب أن يحكم على التجربة بحذافيرها، وان يقرر بكامل وعيه وحريته لمن يسلم الراية من جديد
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ت صغـــــــــــــــير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SARA
عضو إداري
عضو إداري
avatar

عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 23/10/2010
العمر : 20
الموقع : من اللامكان إلى عين المكان

بطاقة الشخصية
مزيان بشير:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: رد: السلطة الفلسطينية   الثلاثاء أغسطس 09, 2011 6:18 pm

*شكرا جزيلا وجزاك الله خيرا وأجرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلطة الفلسطينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متوسطة مزيان بشير  :: فلسطين-
انتقل الى: